جواد شبر
164
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وبدا صوتهنّ بين عداهنّ * وعفن الحجاب والتخفيرا بارزات الوجوه من بعد ما غودرن * صون الوجوه والتخفيرا ثمّ لمّا رأين رأس حسين * فوق رمح حكى الهلال المنيرا صحن بالذل أيّها الناس لم نسبى * ولم نأت في الأنام نكيرا ؟ ! مالنا لا نرى لآل رسول اللّه * فيكم يا هؤلاء نصيرا ؟ ! فعلى ظالميهم سخط اللّه * ولعن يبقى ويفنى الدهورا قل لمن لام في ودادي بني * أحمد : لا زلت في لظى مدحورا أعلى حبّ معشر أنت قد كنت * عذولا ولا تكون عذيرا وأبوهم أقامه اللّه في « خمّ » * إماما وهاديا وأميرا حين قد بايعوه أمرا عن * اللّه فسائل دوحاته والغديرا وأبوهم أفضى النبيّ إليه * علم ما كان أوّلا وأخيرا وأبوهم علا على العرش لمّا * قد رقى كاهل النبيّ ظهيرا وأماط الأصنام كلا عن الكعبة * لمّا هوى بها تكسيرا قال : لو شئت ألمس النجم بالكف * إذن كنت عند ذاك قديرا وأبوهم ردّت له الشمس بيضا * وهي كادت لوقتها أن تغورا وقضى فرضه أداء وعادت * لغروب وكوّرت تكويرا وأبوهم يروي على الحوض من وا * لاهم ويردّ عنه الكفورا وأبوهم يقاسم النار والجنة * في الحشر عادلا لن يجورا فإذا اشتاقت الملائك زارته * فناهيك زايرا ومزورا وأبوهم قال النبي له قولا * بليغا مكرّرا تكريرا أنت خدني وصاحبي ووزيري * بعد موتي أكرم بذاك وزيرا أنت مني كمثل هارون من موسى * لم أكن ابتغي سواه ظهيرا وأبوهم أودى بعمرو بن ودّ * حين لاقاه في العجاج أسيرا وأبوهم لباب خيبر أضحى * قالعا ليس عاجزا بل جسورا حامل الراية التي ردّها بالأمس * من لم يزل جبانا فرورا